وجدير بالذكر أن اكتشاف الذهب في فكتوريا في الخمسينيات من القرن التاسع عشر الميلادي أدى إلى ما عُرف بالتهافت على الذهب، حيث توافدت الهجرات التي أدت إلى أن تصبح فكتوريا من أكثر ولايات أستراليا سكانًا، إلا أن تناقص كمياته أوجد حاجة مُلحة إلى أنشطة اقتصادية أخرى. وبالنسبة للصناعات التحويلية فإن 22% من القوى العاملة في فكتوريا تعمل في الصناعات التحويلية، ويتركز ما يزيد على 80% من صناعات الولاية في ملبورن، وتأتي مدينة جيلونج في المرتبة الثانية.
السياحة. لملبورن شهرة عالمية في سباقات الخيل، حيث يعد كأس ملبورن أشهر سباقات العالم، ويعقد باستمرار في نوفمبر من كل عام منذ عام 1861م، وتُعد ملبورن موطنًا للعبة الكرة الأسترالية التي تُمارس منذ مائة عام. وتقام مباريات عالمية في الكريكيت في ملاعب ملبورن وتجذب أعدادًا كبيرة من السياح كل عام. وتمارس بعض الرياضات البحرية على شواطئ ملبورن وفي بحيرة إيلدون، مما يؤدي إلى توافد السائحين إلى فكتوريا التي تضم كذلك 64 متنزهًا ومحمية وطنية ومتحفًا فنيًا وطنيًا، إضافة إلى المهرجانات الشعبية المميزة.
النقل والاتصالات. تُعَد مدينة ملبورن مركزًا للطرق البرية والخطوط الجوية والسفن في فكتوريا. وتَصدُر في مدينة ملبورن ثلاث صحف يومية، وتوجد ثلاث محطات للبث الإذاعي ومحطة للتلفاز.
ملبورن
ملبورن
عاصمة فكتوريا، وثانية المدن الكبرى في أستراليا، ويقدر عدد سكانها بنحو 3,02 مليون نسمة، ويشكل سكانها 66% تقريبًا من سكان فكتوريا. وتبلغ مساحة مدينة ملبورن نحو 1,850كم² وتصل مساحة منطقتها الحضرية إلى 6,100كم²، وهو ما يعرف بملبورن الكبرى، حيث تمتد الضواحي الشماليةوالغربية عن مركز المدينة بنحو 20كم، وتمتد الضواحي شرقًا إلى 40كم، ويصل أقصى امتداد لها صوب الجنوب الشرقي إلى 50كم.