السكان. ينحدر معظم سكان سيدني الذين يزيد عددهم على 3,7 مليون نسمة من أصل بريطاني، ولكنهم وُلِدوا في أستراليا. ولقد تبنت الحكومة الأسترالية بعد الحرب العالمية الثانية سياسة تنشيط الهجرة، وقد جاء معظم المهاجرين من بريطانيا وأوروبا، ويأتي نصيب سيدني في المرتبة الثانية بعد ملبورن. وفي عام 1986م كانت نسبة الذين وُلِدوا في أستراليا من سكان سيدني يعادل 71% من مجموع السكان. وقد جاء 7,7% من المهاجرين من بريطانيا وأيرلندا، و76% من أوروبا، و6,2% من جنوب شرقي آسيا. ومن ثم فإن القوى العاملة في الصناعة خليط من الجنسيات والثقافات المختلفة. وتعاني المدينة من الجرائم الاجتماعية ومن التلوث ومشكلات المواصلات وإدمان المخدرات، كما هي الحال في المدن الكبرى في العالم الصناعي.
أما عن التعليم فمعظم الطلبة في سيدني يدرسون في مدارس حكومية، وهناك مدارس تابعة للكنيسة. وتضم سيدني خمس جامعات، يعود أقدمها إلى عام 1850م وأحدثها إلى عام 1989م.
الاقتصاد. يوجد بمدينة سيدني 12,000 مصنع، ثلثها يعمل في الصناعات الهندسية الخفيفة والثقيلة التي تنتج الآلات ومحركات السيارات. وهناك صناعات الملابس والمواد الغذائية والمشروبات والتبغ. وتقع المنطقة الصناعية الرئيسية جنوبي المدينة، وتضم الصناعات المعدنية الثقيلة والورق والزجاج وتجميع محركات السيارات. أما المنطقة الصناعية الثانية فتقوم إلى الغرب من المدينة وتتركز فيها صناعة المطاط ومصانع تجميع السيارات.
ويتم شحن نحو 50 مليون طن من البضائع سنويًا عن طريق ميناء سيدني ويصدر منها ربع الصوف الأسترالي ومنتجات الألبان والفواكه واللحوم والنفط والفحم والخشب.