ويُعتقد أن إحدى أسماك المياه العميقة، المعروفة باسم ذيل الجرذ أو الغرناد، هي أكثر الحيوانات انتشارًا في العالم. وقد وجدت هذه السمكة في المياه العميقة الممتدة من خط الاستواء إلى البحار القطبية.
تتميز العديد من أسماك المياه العميقة، مثلها في ذلك مثل روبيان أعماق المحيط، بخاصية التفسفر الأحيائي. فالسمكة ذات الشص (أبو صنارة) لها عضو مولد للضوء فوق فمها لاجتذاب الفريسة. والعضو موجود على شوكة طويلة مرنة تشبه قصبة الصيد.
تتميز السمكة ذات الشص، بالإضافة إلى إحدى أسماك أعماق البحر المفترسة الأخرى، المعروفة باسم السمكة الأفعى، بأن لها أفواه مليئة بأسنان طويلة وحادة للإمساك بالفريسة. كما تتميز هذه الأسماك أيضًا، مثل العديد من كائنات المياه العميقة الأخرى، بمعدلات هضم أبطأ بعدة مرات من معدلات الهضم لدى الحيوانات التي تعيش في المياه العلوية من المحيط. فالطعام في أعماق المحيط شديد الندرة، بحيث يتوجب على حيوانات الأعماق استخدام أغذيتها ببطء حتى تعيش.
إن أحد أكثر الأسماك غرابة من حيث الشكل، هي سمكة الأنقليس المزدرد، التي يكاد جسمها بأكمله أن يكون فمًا. وباستطاعة سمكة الأنقليس المزدرد مط فمها على اتساعه بحيث تصبح قادرة على ابتلاع سمكة تفوقها في الحجم.
ومن كائنات أعماق البحر الغريبة الأخرى، سمكة الحامل الثلاثي القوائم، التي ترتكز في قاع المحيط على ثلاث زعانف طويلة. وهذا الوضع يعطيها مظهر الحامل الثلاثي القوائم أو المقعد الثلاثي الأرجل.
استكشاف أعماق البحر