فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28573 من 45140

ظلت أوجه الاختلاف الثقافي تمثل مشكلة في باكستان ما زالت قائمة حتى اليوم، لأن الشعب يتكون من عدد من الجماعات الثقافية المتعددة، وكل جماعة لها لغتها الخاصة. واللغة الرسمية في باكستان هي اللغة الأردية، ولكن هناك قطاعات هائلة من السكان، لايتحدثون سوى البلوشية أو البنجابية والبشتوية أو السندية. ومثل هذه الحواجز اللغوية إضافة إلى بعض العناصر الأخرى من أسباب الفرقة والانقسام في أوساط الشعب، جعلت من الصعوبة بمكان انصهار وتوحد أفراد الشعب الباكستاني في أمة واحدة.

ويمتهن العديد من أفراد الشعب الباكستاني الزراعة والرعي وقد أصاب بعضهم حظًا من المعرفة والتعليم، بينما لم ينل البعض الآخر أي حظ من التعليم. ويعيش العديد من هؤلاء الأفراد على النمط نفسه الذي كان يعيش عليه أسلافهم منذ مئات السنين. أما الممارسات التقليدية والعادات القديمة فلا تعتبر ذات أثر فعال على سير الحياة اليومية في أوساط المتعلمين من أبناء شعب باكستان حيث إن معظم هؤلاء المتعلمين يعيشون في المدن.

وتوجد في باكستان الجبال العالية التي تكسوها الثلوج، والهضاب المرتفعة، والسهول الخصيبة المنبسطة، والشواطئ الرملية. وتعيش الغالبية العظمى من أهل باكستان في السهول المروية التي تقع في الإقليم الشرقي لدولة باكستان.

لكن معظم الكثافة السكانية تتركز في منطقة البنجاب، وهي سهل خصيب يقع في شمال شرقي باكستان. كما تقع أيضًا إسلام آباد ـ وهي العاصمة القومية ـ في الجزء الشمالي الشرقي للبلاد. ومعظم الأجزاء الغربية للبلاد يؤمها عدد قليل من السكان، وذلك بسبب الجفاف الشديد الذي يشمل المنطقة مما جعل الظروف غير ملائمة للزراعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت