وعند الرجوع إلى إنجلترا في يوليو 1771م، وجد بانكس نفسه محط أنظار وموضع حفاوة المجتمع اللندني، فكل واحد كان يُريد مُقابلته وسماع اكتشافاته. وقد طلب الملك جورج الثالث نصيحته حول تطوير الحدائق النباتية الملكية في كيو، وبعد أن أصبح عالم نبات مشهورًا يحظى برعاية ملكية، بدأ بانكس بجمع نباتات مجلوبة من كُل أنحاء العالم.
أواخر حياته. في سنة 1778م، انْتُخب بانكس رئيسًا للجمعية الملكية، أقدم جمعيَّة علمية في العالم. وعندما خسرت بريطانيا مُستعمراتها الأمريكية في حرب الاستقلال، وأرادت أن تُؤَسِّس مُستعمرات جديدة لها، حيث يمكن إرسال المجرمين إليها ليخففوا من الضغط على سجون إنجلترا المُكتظة بالسجناء، اقترح بانكس بوتاني باي (الخليج النباتي) ليكون المكان الجديد للمستعمرة وذلك لارتباطه القوي بأستراليا.
وبتعليمات من بانكس، وبموافقة ملكية، ضرب العلماء في أنحاء الكرة الأرضية. واقترح بانكس زراعة الشاي في الهند، وإدخال ثمرة الخبز إلى جزر الهند الغربية، وهو كذلك أول من شد انتباه الحكومة إلى المطاط الطبيعي، وقد عانى في السنين الأخيرة من مرض النقرس، ولكنه استمر في رئاسة الجمعية الملكية. وقد سميت مناطق كثيرة في أستراليا باسم بانكس، ومن ذلك ضواحي سيدني مثل: بانكستاون، وبانكسيا، وبانكسميدو، وريفسبي.
انظر أيضًا: كوك، جيمس.