فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28684 من 45140

تملك دولة باهانج موارد معدنية ضخمة. ففي الثمانينيات اكتشف الغاز الطبيعي والنفط بكميات تجارية، بعيدًا عن الشاطئ على مقربة من كوانتان. وقد أدى هذا الاكتشاف إلى إنشاء مرافق معالجة وخدمات.

رحلة قارب في باهانج ينحدر القارب نحو نهري تاهان وترنغان في متنزه نيجارا تاهان الوطني. ويتضمن مسار الرحلة الانطلاق بسرعة باتجاه عدة منحدرات نهرية، مما يقتضي وجود مراكبيّين مؤهلين بالقارب.

نبذة تاريخية. شهدت باهانج استيطانًا بشريًا منذ عصور ما قبل التاريخ. وقد وجد علماء الآثار مخلفات من العصر الحجري على ضفاف نهر تيمبلينج. انظر: العصر الحجري. وفي القرن الثالث عشر الميلادي كانت باهانج تابعة لمملكة سريفيجايا السومطرية. انظر: سريفيجايا.

وفي القرن الرابع عشر الميلادي، أصبحت المنطقة تحت سيطرة مملكة ماجاباهيت الجاوية. انظر: ماجاباهيت. وتوضح المصادر الصينية أن باهانج في تلك الفترة كانت ذات تجارة خارجية مزدهرة. ففي القرن الخامس عشر الميلادي، بسطت مملكة ملقا القوية هيمنتها على بهانج، وقد نُصِّب ابن حاكم ملقا سلطانًا على باهانج، وبعد مجيء البريطانيين إلى المنطقة في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، ظنوا أن باهانج غنية بالثروة المعدنية، بما في ذلك الذهب والقصدير.

وفي عام 1887م، قبل سلطان باهانج تعيين وكيل بريطاني لفتح أبواب الدولة للتجارة. وعقب ذلك، عين البريطانيون أيضًا مسؤولًا حكوميًا، تحت اسم المندوب السامي، للمساعدة في إدارة باهانج. وعلى الرغم من تعاون بعض القادة المحليين مع البريطانيين إلا أن المعارضة للحكام الجدد كانت كبيرة. وفي عام 1891م، تزعم رئيس إحدى المقاطعات ـ واسمه داتو باهامان ـ ثورة عارمة ضد المحتلين البريطانيين غير أن البريطانيين أخمدوا الثورة وأعادوا النظام عام 1895م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت