وفي عام 1896م، شكل البريطانيون الاتحاد الفيدرالي للدول الملايوية، وضم في عضويته باهانج. كان التغير الاقتصادي في باهانج بطيء الخطى، إذ على الرغم من وجود بعض النشاط التعديني للقصدير، بالقرب من حدود سيلانجور وترنغانو، إلا أن الثروة المعدنية للولاية لم تكن بالحجم المأمول. وبسبب فقر الاتصالات داخل الولاية ومع العالم الخارجي، كان نمو المحاصيل التجارية بطيئًا. وفي عام 1948م، انضمت باهانج إلى اتحاد الملايو الفيدرالي، لتنال استقلالها عن الحكم البريطاني عام 1957م.