تعد كونشيرتو برامز اليوم من أكثر أعماله شهرة. تتضمن أعماله الكونشيرتو الأولى (1854-1858م) ، والثانية عام 1881م وهي كونشيرتو على البيانو، وكونشيرتو الكمان (1878م) ؛ والكونشيرتو المزدوجة (للكمان والفيولونسيل) (1887م) . أما مؤلفاته الغنائية فهي تحتوي على أكثر من 200 أغنية ألمانية يغنيها مغن واحد على آلة واحدة وكثير من الألحان الثنائية والرباعية بما فيها رقصات لفالتس لايبسلابدر يرافقها أو لا يرافقها مقطوعات غنائية وترتيب لأغنيات شعبية ألمانية. بالإضافة إلى سيمفونيات برامز وكونشيرتوتاته، فإن له مؤلفات مرموقة وفي مجال واسع مثل ترتيلة الموتى الألمانية (1857- 1868م) والسُوبْرَانو والغناء المنفرد والكورس والأوركسترا. ترتكز هذه الأعمال على مقاطع من الإنجيل الألماني أكثر منها على موسيقى القداس اللاتيني التقليدي. كتب برامز أيضًا قصيدة ملحمة الّتُوْ (1869م) للغناء المنفرد الرنّاني، وكورس الرجال والأوركسترا؛ والأغنيات الأربع الجدية لنصوص إنجيلية (1896م) .
لا يجد كل المستمعين الغربيين متعة في السماع لموسيقى برامز وأسلوبه الممعن في العاطفة الوجدانية أحيانا. ولا تزال موسيقاه تثير الجدل في الأوساط الموسيقية وخصوصًا بين مؤرخي الموسيقى (خبراء علم الموسيقى ونظرياته) الذين يعتقدون أن التطور المتناسق الصحيح للأسلوب الموسيقىّ الألماني قد أغفله برامز، ويجدون أن هذا الأسلوب انبثق من الموسيقي فاجنر مرورا بجوسْتَاف ماهلِرْ وريتشارد شترَاوسْ وحتى أرنولد شونْبِرجْ.
أُعجِبَ برامز بموسيقى بيتهوفن أشد الإعجاب، واستعمل برامز النماذج الكلاسيكية والتراكيب الموجودة في موسيقى بيتهوفن كوسيلة لمؤلفاته الرومانسية. أطلق بعض الناس على سيمفونية برامز الأولى اسم سيمفونية بيتهوفن العاشرة.