وبالرغم من أن آراء براونينج كان لها أهمية في حد ذاتها، إلا أن نموذج أشعاره العنيفة وحركتها الانفعالية السريعة كان لها نفس درجة الأهمية. تشير هذه الصفات إلى احترام براونينج للطاقة الجسدية والعمل. كما عبرت أشعاره بإعجاب عن الحيوية الروحية والجسمية، كما في قصيدة كيف احضروا الأخبار السارة من جنيت إلى إيكس (1845م) .
يتضح من بعض أشعار براونينج اهتمامه بالثقافة العربية وتأثره بها. ففي قصيدة كرشيش نجد شخصية طبيب عربي بهذا الاسم عاصر ظهور المسيح عليه السلام. وفي مليكه نقرأ قصة مستمدة من حياة البادية العربية. هذا يالإضافة إلى قصيدة حول المناضل الجزائري عبدالقادر الجزائري تعبر عن إعجاب براونينج به.