والواقع أنه لا يمكن اعتبار بيربانك عالمًا بالمعنى الأكاديمي، فقد خلف وراءه القليل من التسجيلات، كما أن عمليات التهجين التي قام بها استخدم فيها خليطًا من اللقاحات بدلًا من استخدامه لقاحات نقية خالصة، إلا أنه بفضل موهبته تمكن من فهم الطرق الصحيحة لتربية النبات، فضلًا عن قيامه بعمليات تهجين مكثفة، وإنبات الآلاف من النباتات، مع مثابرته على مزج سلالات أفضل هذه النباتات لإنتاج أفضل الهجين. ورغم أن بيربانك لم يؤثر تأثيرًا مباشرًا في علم الوراثة أو على تربية النبات؛ إلا أن إنجازاته عُدَّت أمثلة على أسلوب التطور.