وقد اعتُبر بيرنز فلاحًا غير متعلم في ذلك الوقت إلا أنه في الواقع كان شاعرًا مجيدًا، ولم يقف عند حد استخدام صيغة المقاطع الشعرية الأسكتلندية التقليدية، بل استخدم أيضًا المقاطع الشعرية الإنجليزية المعقدة التي ترجع إلى سبنسر، كما جاء في قصيدته ليلة سبت لساكن الكوخ. وكان جانب من اللغة المحلية التي استخدمها بيرنز لغة اصطناعية مُحوَّرة عن كُتّاب أسكتلنديين أوائل؛ منهم ألانْ رامسي، وروبرت فيرجسن، وكان أحيانًا لا يستخدم اللغة المحلية الحقيقية، بل كان يعيد تشكيل الكلمات والعبارات الإنجليزية باللغة الأسكتلندية، واستخدم فنًا يفوق ما يظنه الناس، إلا أن أعظم ما يخاطب الإحساس هو الحيوية الفائقة في شعره.