وقد أثبت كثير من الدِّراسات أنَّ الأرض قد زادت درجة حرارتها بحوالي 0,6°م منذ أواخر القرن التاسع عشر. وانحصرت السنوات الست الأكثر دفئًا في السجل في الثمانينيات من القرن العشرين. ولكن هذا التنوع في درجات الحرارة ربما كانت وراءه أسباب أخرى غير تأثير البيت المحمي. ويصعب توقع النتائج المترتبة عن التدفئة بدقة، لأن الأرض والجو والمحيطات تتفاعل بطرق معقدة. ويعتقد بعض العلماء أن تأثير البيت المحمي المُكثَّف ربَّما يغير نمط هطول الأمطار، ويرفع من مستوى سطح البحر، ويُغيِّر التوازن البيئي.
انظر أيضًا: التسخين الأرضي؛ المناخ؛ الشمس؛ فينوس.