الاقتصاد. تعتمد ترينيداد وتوباجو في اقتصادهما على إنتاج النفط وتكريره. وتنتج الدولة نحو 60 مليون برميل من النفط الخام سنويًا، وتستورد ضعف هذه الكمية لتكريرها. وتمثل صادرات النفط والمعادن أكثر من 80% من عائد صادرات البلاد. وتعتبر بحيرة بتش التي تقع في ترينيداد مصدرًا رئيسيًا للقار الطبيعي الذي يشبه مادة القطران ويستعمل مادة للرصف.
ومن الأنشطة الاقتصادية الرئيسية الأخرى في كل من ترينيداد وتوباجو، السياحة والزراعة. ويعد قصب السكر من أهم محاصيل التصدير، ويستخدم أيضًا في إنتاج المولاس والروم. وتوجد في ترينيداد وتوباجو شبكة من الطرق يبلغ طولها نحو 6,400 كم، وهناك مطار في كل من الجزيرتين. وتصدر بالبلاد صحيفتان يوميتان، وبها محطة تلفزيون، ومحطتان رئيسيتان للبث الإذاعي.
نبذة تاريخية. دعم كريستوفر كولمبوس حق أسبانيا في المطالبة بترينيداد، وكان ذلك عام 1498م، أثناء رحلته الثالثة للعالم الجديد. وكان يعيش في هذه الجزيرة آنذاك كل من الهنود والأراوك والكاريبيين. وأقام الأسبانيون مستوطنة دائمة لهم في الجزيرة عام 1592 م، غير أن السكان لم تتزايد أعدادهم بكثرة حتى عام 1783 م. وفي هذه السنة نفسها عرضت أسبانيا هبات من الأراضي لكل المستوطنين الكاثوليك من أجل تنشيط اقتصاد الجزيرة. ونتيجة لذلك نزح إلى ترينيداد العديد من المزارعين من ذوي الأصول الفرنسية قادمين من هاييتي والجزر المجاورة، وقاموا بتأسيس مزارع قصب السكر التي أدت إلى انتعاش اقتصاد الجزيرة. وفي عام 1797م، سيطر البريطانيون على ترينيداد وحكموها لأكثر من 150 عامًا.