فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30489 من 45140

بحلول عام 1632م استوطن الهولنديون في توباجو، وتصارعت كل من بريطانيا وفرنسا وهولندا من أجل السيطرة على الجزيرة حتى فرضت بريطانيا سيطرتها عليها عام 1814م. وبمضي السنين تم جلب الآلاف من المستعبدين السود من إفريقيا للعمل في المزارع الكبيرة في الجزيرة. ثم مالبث أن حدث نقص كبير في الأيدي العاملة بعد أن ألغت بريطانيا نظام الرق عام 1834م، مما أدى إلى إحضار كثير من العمال من الهند، وفي عام 1889م، أصبحت كل من ترينيداد وتوباجو مستعمرة واحدة تخضع للحكم البريطاني، وفي أثناء الكساد العظيم الذي حدث في الثلاثينيات من القرن العشرين، عانت المستعمرة من نكسات اقتصادية قاسية، وهنا علت أصوات المواطنين مطالبين بأن يكون لهم الحق في حكم أنفسهم، ولذا سمحت بريطانيا بزيادة متدرجة في حكم مواطني المستعمرة لأنفسهم، وكان ذلك خلال الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين إلى أن أصبحت المستعمرة قطرًا مستقلًا عام 1962م.

وفي أوائل سبعينيات القرن العشرين احتج أنصار القوة السوداء على البطالة المنتشرة بشكل واسع، وعلى عدم التكافؤ الاجتماعي والاقتصادي السائد في كل من ترينيداد وتوباجو، ومن ثم اندلعت مظاهرات عنيفة مما حدا بالحكومة إلى إعلان حالة الطوارئ، والتي أدت إلى هدوء التوترات العرقية، إلا أن البطالة استمرت كمشكلة كبرى في البلاد. وفي تلك الفترة نفسها قامت حركة سياسية في توباجو تهدف إلى استقلال الجزيرة عن بقية القطر، ونتيجة لذلك سمحت الحكومة القومية عام 1980م، بإنشاء مجلس للحكم المحلي في توباجو تكون له بعض السيطرة على الشؤون المحلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت