فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30496 من 45140

القرن التاسع عشر. أصبحت تسريحات الشعر أكثر بساطة، وشاعت بين النساء تسريحات تشمل الضفائر والذؤابات في أعلى الرأس، والخصلات الملتفة الكثيفة من الشعر، والتي تنسدل على الأذنين أو على مؤخرة العنق. كما شاعت في أربعينيات القرن التاسع عشر خصلات الشعر الناعمة الطويلة التي تُصفف في صورة النقانق. وفي السبعينيات من القرن التاسع عشر اخترع مزين الشعر الفرنسي مارسيل جراتو تجعيدات مارسيل، وهي عبارة عن تجعيدات ثخينة ناعمة يتم تصفيفها بملاقط محمّاة. كما اخترع مزين فرنسي آخر، هو ألكسندر جود فروي، مجففًا للشعر في حوالي عام 1890م. وكان زبائنه يرتدون غطاءً للرأس على شكل قبعة أو قلنسوة تربط بأنبوب مدخنة موقد للغاز. وفي تسعينيات القرن التاسع عشر، شاعت بين النساء الأمريكيات تسريحة عالية وناعمة أشاعها فنان أمريكي اسمه تشارلز دانا جيبسون.

أما الرجال، فقدكانوا يُقَصِّرون شعرهم في القرن التاسع عشر، ويدهنونه بزيت الشعر، خصوصًا زيت ماكاسر. وقد شاع استعمال هذا النوع من الزيت في تصفيف الشعر، ولهذا فقد استدعت الحاجة استعمال أغطية لحماية الكراسي والأرائك أطلق عليها اسم ضد ماكاسر.

القرن العشرون. ابتدع المزيِّنون في القرن العشرين أساليب جديدة لتجعيد الشعر. ففي حوالي عام 1905م، ابتدع المزين الألماني الأصل تشارلز نيسلر موضة التجعيدة الدائمة. وكان نيسلر يستعمل معجون البورق، ثم يلفُّ الشعر على أدوات تجعيد محمّاة بالكهرباء. وكان تنفيذ هذا الطراز باهظ التكاليف ويستغرق اثنتي عشرة ساعة.

قَصَّةَ كرو كت، يُقَّص فيها شعر الرجل أو الولد بحيث يبدو قصيرًا جدًا، ويُمشَّط إلى أعلى، سادت في خمسينيات القرن العشرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت