وفي ثلاثينيات القرن العشرين، ابتُدِعت التجعيدات الباردة التي لا تتطلب تسخينًا، وكانت رخيصة الكلفة وتستغرق نحو ساعتين لإنجازها. وفي أربعينيات القرن العشرين، أخذت الكثيرات من النساء يقصصن شعرهن قصّات قصيرة أطلق عليها اسم بوب ويجعّدنه بالتجعيدات الدائمة.
وفي المجتمعات الغربية في الأربعينيات من القرن العشرين أيضًا، عمدت الكثيرات إلى تصفيف شعرهن على طراز كلب المراعي ، أو طراز فيرونيكا ليك ، وهي نجمة من نجوم السينما الأمريكية كان شعرها طويلًا يغطي إحدى عينيها. أما في خمسينيات هذا القرن، فقد أخذت أعداد كبيرة من النساء يصبغن شعرهن، أو يبرزن الشعر بتبييض خصلات قليلة منه. كما شاع طراز التسريحات المنفوخة في أواخر الخمسينيات وأوائل ستينيات القرن العشرين. ولإضفاء الثخانة الضرورية على الشعر،كانت النساء يسرحنه بطريقة معكوسة، أي من أطرافه حتى فروة الرأس فيما كان يُسمّى التمشيط المعاكس أو التنقيش.
تسريحة البانك تتم فيها قولبة الشَّعْر بحيث يضم نتوءات حادة شائكة، أو أنماطًا أخرى من الأشكال، ويُلف ويُلوَّن الشعر أحيانًا بألوان غير مألوفة وغير طبيعية.