فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30498 من 45140

وفي أوائل القرن العشرين إلى منتصفه، أخذ الرجال يقصّرون شعرهم. وفي العشرينيات، أخذ الكثيرون من الشبان يجعلون شعرهم صقيلًا لامعًا؛ كالجلد القاسي الصقيل، ويملِّسونه بالزيت على نسق طراز شعر الممثل الأمريكي المعروف رودولف فالنتينو. وفي خمسينيات القرن العشرين، كان بعض الرجال يقصُّون قَصَّةً تُسمى كرو كت ، بحيث يكون الشعر قصيرًا جدًا ويسرَّح إلى الأعلى بحيث يبدو كالفرشاة، بينما كان البعض الآخر إبَّان نفس الفترة يقصون قصَّةَ البطة ، وفي هذه التسريحة، يترك الشعر طويلًا من الجانبين بحيث يسحب إلى الخلف ويبدو كجناحي البطة. وفي الستينيات، أخذ الشباب يقلدون قَصة شعر فرقة الخنافس، وهي فرقة بريطانية تعزف موسيقى صاخبة كان أفرادها يطيلون شعرهم، ويطلقونه ليغطي الجبين.

في أواخر السبعينيات، شاعت فرقة أخرى من فرق الموسيقى الصاخبة عرفت باسم البانك. وكان أتباع هذه الفرقة يُصَفِّفون شعرهم بطرق خارجة عن المألوف، يعبّرون فيها عن تمردهم على التقاليد المتعارف عليها. ويتميز طرازهم بتكوين نتوءات شائكة حادة في الشعر وباستخدام الصابون وبياض البيض أو الصمغ لِقَوْلَبَتها، وقد كانوا يُلَوِّنون الشعر بألوان بَّراقة.

نساء الهنود الحمر يُضَفِّرْن الشعر بضفائر معقّدة، وهذه التسريحات من أنواع يتم توارثها تقليديًا وتختلف من إقليم لآخر.

كذلك ظهرت، في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، أنماط (موضات) من التسريحات للجنسين، إذ أخذ الكثيرون من الرجال والنساء يطلقون شعرهم ويتركونه طويلًا، أملسَ جعدًا، كثيفًا شعثًا على النسق الإفريقي. وربما كان رواج هذه التسريحات من الأسباب التي أدت إلى زيادة الإقبال على المزينين، حيث ازداد عدد الرجال الذين يترددون عليهم لتجعيد شعرهم تجعيدًا دائمًا وللحصول على خدمات أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت