بدأت تسريحات الشعر الإفريقية تحدث تأثيرها في أساليب تصفيف الشعر لدى السود في سبعينيات القرن العشرين، وأصبحت شوارع العديد من المدن الرئيسية في أوروبا وأمريكا الشمالية مُمتَلئة بأولئك الذين يتركون شعرهم ينساب ضفائر طويلة شعثاء منفوشة، كما شاعت في الوقت نفسه تسريحات بضفائر مرتبة بعناية عرفت إحداها بصفوف الذرة ، يُضْفر فيها الشعر أنساقًا مختلفة عبر فروة الرأس. ومن هذه التسريحات الإفريقية أنواع ترص فيها حبات الخرز أو زخارف أخرى في الشعر.
العناية بالشعر
تعتمد نظافة الشعر وصحته على تمشيطه المستمر بالفرشاة، وكذلك على غسله بالشامبو وعلى تناول الطعام المتوازن. فتمشيط الشعر بالفرشاة يخلًّصه من الأوساخ والعقد ويوزِّع الزيوت الطبيعية التي تفرزها فروة الرأس على جميع أجزاء الشعر. والشعر الجاف يتطلب الغسل مرة واحدة في الأسبوع تقريبًا، بينما قد تدعو الحاجة لغسل الشعر الدهني يوميًا.
يتولى معظم الناس، بأنفسهم، العناية اليومية بشعرهم في البيت، ولا يرتادون محال تزيين الشعر إلا لدى الحاجة لقصّّه أو صبغه أو تمليسه أو تجعيده تجعيدات دائمة. وهناك أنماط من التسريحات لا تحتاج لأي تصفيف باستثناء تجفيف الشعر بالمجفف اليدوي أو بتركه ليجف من تلقاء ذاته.