ليس في تشاد إلا القليل من الصناعات، فهناك مصانع للمشروبات والمنسوجات ومصانع للسجائر، والصابون، وشركات للبناء، والطواحين التي تصنّع الفول السوداني والقطن وزيت بذور القطن، وتتركز هذه الصناعات في إنجمينا والمدن الجنوبية البعيدة، إلا أن الحرب الأهلية عطلت معظم هذه الصناعات عن العمل الأمر الذي أدى إلى تناقص صادرات البلاد بصورة كبيرة. وظل الاقتصاد ضعيفًا حتى بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في 1987م. ومن عوائق التقدم الاقتصادي في تشاد، سوء سبل النقل والمواصلات بحيث لايوجد سكك حديدية، كما أن أغلب الطرق البرية غير مرصوفة. ويمتلك أقل من 1% من السكان سيارة. ويوجد في إنجمينا مطار دولي، كما توجد خدمات هاتفية وبرقية وبريدية محدودة. أما بالنسبة للصحف فتوجد صحيفتان: الوطني الأسبوعية، والنشرة الحكومية. يمتلك كل أربعة من التشاديين جهاز مذياع (راديو) واحد، بينما يمتلك، في المتوسط، كل 850 تشاديًا جهاز تلفاز واحد.
تستورد تشاد معظم بضائعها من فرنسا. وتقدم فرنسا وأمريكا مساعدات اقتصادية ومعونات غذائية لتشاد. بالإضافة إلى دول ومنظمات أخرى مهتمة بتشاد.
نبذة تاريخية. لايُعرَف إلا القليل عن التاريخ القديم لتشاد، وقد اكتُشِفَت بقايا لحضارات قبل التاريخ في بعض المناطق مثل تبستي، وبوركوا، وإنيدي في شمالي تشاد. إن النقوش الصخرية والرسوم التي ترجع إلى 5000 ق.م، توضح مناظر عن الصيد والرعي. والأدوات البدائية التي وجدت حول بحيرة تشاد تشير إلى وجود شعوب سكنت المنطقة وكانت تعتمد على تربية الماشية وذلك نحو سنة 500 ق.م. أدى تطوير طرق التجارة الإفريقية إلى وجود مملكة تسمى كانم شمال شرقي بحيرة تشاد في عام 700م. وقد حكمت مجموعة من الملوك من أسرة صفوا تشاد هذه المملكة لمدة 1000 عام. وقد دخل الإسلام تشاد حوالي عام 1100م.