سبق للقائد فرايا تاكسن الذي أصبح ملكًا فيما بعد، أن طرد البورميين في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي. وأصبحت المنطقة فيما بعد مقاطعة من مقاطعات سيام، كما كانت تايلاند تسمى في ذلك الوقت. ومع ذلك فقد بقيت تشيانج ماي منفصلة جغرافيا وثقافيًا عن جنوبي تايلاند بسبب موقعها، وضعف وسائل الاتصال بمدينة بانكوك. وفي أوائل القرن العشرين الميلادي، كان الوصول إلى تشيانج ماي من الجنوب مشيًا على الأقدام أو بالقارب أو على ظهور الأفيال. ولكن المواصلات الآن بين تشيانج ماي وبانكوك أصبحت ممتازة.