للباليين مهرجانات عديدة تشارك فيها مواكب زاهية الألوان، ومن أشهرها الأعياد السنوية للمعابد وإحراق جثث الموتى، (الاحتفال بحرق جثث الموتى حتى تصبح رمادًا) . ويؤمن الباليون بتناسخ الأرواح (توالدها من جديد) ، وبذلك يُعدّ أقدس الواجبات، حيث يُعِد أقارب الميت مراسم مطولة تستمر عدة أيام. بالإضافة إلى أن الاحتفال بحرق الجثث يعد فرصة للابتهاج أيضًا.
من أهم المراسم المرتبطة بالمراهقة برد الأسنان، ويتم عادة عند وصول الفتاة أو الفتى سن البلوغ. فبعد ثلاثة أيام من العزلة يذهب الشاب أو الشابة إلي مقصورة خاصة حيث يبرد القسيس ستًا من الأسنان الأمامية العليا، وتدفن البرادة خلف ضريح الأسرة.
يصنع القرويون منحوتات من الخشب، والقرون، والعظام، وسن الفيل، ودمى خاصة بخيال الظل. وتمثل رسوماتهم خليطًا من الأشكال التقليدية والحديثة ويستخدمون أحيانًا موضوعات هندوسية، كما يظهرون ملكاتهم الفنية من خلال المسرحيات الراقصة والأدب من نصوص مكتوبة على نحو تقليدي في صحائف رفيعة من أوراق النخيل.
ُتعدّ الموسيقى والرقص جزءًا مكملًا لأسلوب الحياة البالية، إذ تملك كل قرية فرقة غاميلان موسيقية ومجموعة من الراقصين خاصة بها.
يبدأ الراقصون التدريب من عمر 6 إلى 8 سنوات ويتقاعدون في عمر 15 أو 16 سنة. وتستمد موضوعات الرقص المفضلة من الرامايانا، وهو شعر ملحمي هندوسي.
ربما كان أفضل أنواع الرقص في نظر السُّياح هو رقصة الليغونغ، التي تُعد أكثر الرقصات قِدمًا من بين أشكال الرقص التقليدي في بالي، وتمارس بواسطة فتاتين أو ثلاث بمصاحبة فرقة غاميلان.
كذلك تلاقي رقصة البارونغ استحسانًا بالغًا من الجمهور. وتتمثل الرقصة في تقمص رجلين هيئة حيوان أسطوري يسمى بارونغ، حيث يمثل أحدهما الرأس، والآخر طرف الذيل. ويبدأ البارونغ معركة مع الساحر الشرير رانغدا في رقصة تصاحبها الفرقة الموسيقية.