الحيوانات والنباتات. يعتقد العلماء أن بالي تمثل النقطة الأمامية والأخيرة للحيوانات والنباتات التي تتميز بها قارة آسيا، إذ إن المنطقة الواقعة إلى الشرق بعد عبور مضيق لومبوك العميق الضيق، تمثل موطنًا نموذجيًا للحيوانات والنباتات الأسترآسيوية. ويشكل خط والاس، والذي يمتد على طول مضيق لومبوك، الحدود بين المنطقتين. انظر: والاس، ألفرد رسل.
المعابد الهندوسية في بالي تشمل المعبد الرئيسي بورابساكيه على منحدرات جبل أغونغ.
الثقافة والعادات والتقاليد. تشتهر بالي بتقاليدها الفنية الغنية، كما تجتذب عددًا كبيرًا من السياح بشواطئها المحفوفة بأشجار النخيل ومناظرها الطبيعية الخلابة التي تزيدها الأنشطة الزراعية جمالًا. ذلك أن المزارعين يحولون منحدرات الجبال إلى مدرجات زراعية. ويروون جميع جوانب الجبال عند زراعة محصولهم الرئيسي الأرز.
هناك مجموعة كبيرة من المعابد الهندوسية والأضرحة الدينية الوثنية الأخرى على طول الجزيرة وعرضها، كما أن جزيرة بالي تعتنق دينًا فريدًا من نوعه، وهو عبارة عن ضرب من هندوسية متطورة ومتصلة بالمعتقدات الباليَّة المحلية. وتدين الغالبية العظمى من سكان إندونيسيا بالإسلام، إلاّ أن عدد المسلمين في بالي لا يتعدى 5% بينما يعتنق 93% منهم الديانة الهندوسية البالية.
يمثل الدين مركزًا مهمًا في حياة الباليين، حيث يتخذ إلههم الأعلى وفق زعمهم عدة أشكال، كما أن هناك آلهة وإلاهات للجبال والأنهار والبحيرات والبحار والغابات والحقول وجميع المكونات الطبيعية في العالم. وتتضمن عبادة هذه الآلهة جميع أنواع الطقوس مثل: الرقص، والتمثيل، والنحت الخشبي والحجري، والغزل، والرسم، والأدب.