تضم معظم مناطق بالي مجموعات من البراكين المرتفعة التي تمثل امتدادًا لسلسلة من الجبال البركانية لسومطرة وجاوة. وجبالها الرئيسية هي: غوننغ أغونغ، وغوننغ باتوكاو، وغوننغ باتور. من بين تلك الجبال، يُعد غوننغ أغونغ الجبل المقدس للجزيرة بأكملها، ويعده الباليون مركز العالم. ويقوم علي منحدرات ذلك الجبل المعبد الرئيسي بورا بساكيه بأضرحته المظلمة المدرجة. ومايزال بركان غوننغ أغونغ بركانًا نشطًا، إذ حدث آخر ثوران خطير له في مارس 1963م، كما تفجر غوننغ باتور عامي 1917م و1926م، ثم في عام 1972م. يقع أكثر من 70% من المساحة البرية لبالي على ارتفاع 400م أو أكثر فوق سطح البحر. ويزعم الناس أن الجبال ببحيراتها وأنهارها، هي موطن الآلهة الأسطورية ومصدر خصوبة الأرض. وتشمل البحيرات الرئيسية: باتور، وبويان، وبراتان. وتهبط المنحدرات الطويلة المخضرة للبراكين بصورة مستقيمة دون أن تشكل أراضي منخفضة، كما تتخلل تلك المنحدرات أخاديد عميقة نتيجة لوجود أودية صغيرة تجرفها أنهار تكتظ بالجنادل والشلالات. ولا توجد هنا أنهار كبيرة، إلا أن السكان يستخدمون مياه الجداول العديدة في الري.
الاقتصاد. تمتاز التربة بالجودة والخصوبة بسبب الرماد البركاني. ويُعد الأرز أهم المحاصيل الزراعية، وتشمل المحاصيل الأخرى: المنيهوت والفواكه والذرة الشامية، والفول السوداني، والبطاطا الحلوة والخضراوات، كما تزرع أيضًا محاصيل كالقرنفل، وجوز الهند، والبن، والتبغ. ويربي المزارعون الأبقار والماعز والخيل والدواجن والضأن وجواميس الماء. وخلافًا لمعظم مناطق إندونيسيا، تربى الخنازير في هذه الجزيرة. ويصنع الصناع المهرة تشكيلة متنوعة من المنحوتات والرسومات، إضافة إلى أن الباليين ينتجون الطوب والخزف وبلاط التسقيف.