كانت هذه المنطقة التي تؤلف جمهورية تشيكيا مركزًا صناعيًا منذ القرن التاسع عشر الميلادي. وخلال فترة الحكم الشيوعي لتشيكوسلوفاكيا. من سنة 1948م إلى 1989م، كان سكان هذه المنطقة يتمتعون بأعلى مستوى للمعيشة في أوروبا الوسطى والشرقية التي كانت واقعة تحت الحكم الشيوعي. غير أن هذا المستوى قد تدنى في حقبة الثمانينيات من القرن العشرين حيث زاد استياء الشعب من الحكم الشيوعي. وعلى إثر الاحتجاجات الجماهيرية سنة 1989م، استقال الزعماء الشيوعيون من الحكومة وحل محلهم غير الشيوعيين.
إثر خروج الشيوعيين من الحكم بدأ التوتر بالظهور بين المجموعتين العرقيتين الرئيسيتين في تشيكوسلوفاكيا التشيك والسلوفاك. وفي منتصف عام 1992م، قرر زعماء المجموعتين تقسيم تشيكوسلوفاكيا إلى دولتين إحداهما للتشيك والأخرى للسلوفاك. وهكذا تشكلت الجمهوريتان التشيكية والسلوفاكية في الأول من يناير عام 1993م، بدلًا من جمهورية تشيكوسلوفاكيا السابقة.
تبحث هذه المقالة موضوع جمهورية تشيكيا الحالية منذ تاريخها القديم إلى الوقت الحاضر.
نظام الحكم
الحكومة الوطنية. جمهورية تشيكيا دولة ديمقراطية برلمانية، ويتألف البرلمان من مجلسين تشريعيين؛ المجلس الأصغر ويتألف من 81 عضوًا يسمى مجلس الشيوخ، ومدة العضوية فيه ست سنوات. وينتخب ثلث الأعضاء كل سنتين. أما مجلس النواب الأكبر عددًا فإنه يتألف من 200 عضو ومدة العضوية فيه أربع سنوات. وينتخب البرلمان رئيس الدولة، وهو بدوره يعين رئيس الوزراء الذي يرأس الحكومة ويشرف على الفعاليات اليومية. ويعيّن مجلس الوزراء الذي يقوم بالأنشطة التنفيذية للحكومة.
الحكومة المحلية. تنقسم جمهورية تشيكيا إلى سبعة أقاليم باستثناء براغ التي تعتبر وحدة منفصلة. ويدير كل إقليم مجلس منتخب، ولكل مدينة وبلدة وقرية حكومتها المحلية.