فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30690 من 45140

سنوات التقدم. تم انتخاب أليساندري رئيسًا لتشيلي للمرة الثانية عام 1932م، وانتعش الاقتصاد ببطء خلال سنوات حكمه.

وفي عام 1938م قام التشيليون بانتخاب بيدرو أغوير سيردا رئيسًا. وفي العام التالي شَكَّلت الحكومة هيئة للتنمية الاقتصادية سميت هيئة تنشيط الإنتاج.

وبفضل قروض الولايات المتحدة، عملت الهيئة الاقتصادية لتنشيط الإنتاج، على بناء مصنع للصلب بالقرب من مدينة كونسبسيون، كما عملت على تطوير المرافق المائية لتوليد الكهرباء، وأنشأت صناعة إنتاج سكر البنجر.

وقفت تشيلي على الحياد في بداية الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945م) ، غير أنها قطعت علاقاتها مع ألمانيا واليابان عام 1943م، وقامت ببيع النحاس والنترات ومواد حربية أخرى للحلفاء، واستمرت مشاريع التنمية الاقتصادية خلال الأربعينيات من القرن العشرين تحت حكم الرئيسين خوان أنطونيو ريوس، وجبرائيل غونزاليس فيديلا. وفي عام 1949م حصلت المرأة على حق التصويت في الانتخابات الوطنية.

وتم انتخاب الرئيس السابق أبانييز ثانية رئيسًا لدولة تشيلي في عام 1952م. ومن الأمور الرئيسية التي أثيرت في الحملة الانتخابية موضوع نقص الأغذية، وحالة التضخم، وتدهور أجور العمال. واتبع أبانييز تشجيع التصنيع، بيد أن المشاكل الاقتصادية استمرت في استفحالها. هذا وقد عمل تدهور سعر النحاس في الأسواق العالمية على تفاقم المشاكل.

في عام 1958م تم انتخاب جورج أليساندري رودريغيز، ابن أرتورو أليساندري، رئيسًا للدولة. وبدأت حكومة أليساندري برنامج إصلاح ضريبي، وعملت على بناء مساكن جديدة للعمال، كما قامت بتحسين إمدادات المياه، ونظام الخدمات الصحية، كما اهتمت الحكومة بشكل متزايد بإدارة الاقتصاد الوطني. وفي الوقت الذي بدأ فيه الاقتصاد بالتحسن تلقى ضربة جديدة. ففي عام 1960م أصابت البلاد عدة زلازل مخيفة وفيضانات، مما تسبب في مقتل الآلاف من الناس وأدى إلى دمار واسع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت