ونظرًا لسرعة نموها، واجهت هذه المدن مشكلات عديدة؛ إذ عجزت الطرق ومشاريع الإسكان والخدمات البلدية في كثير من الأحيان عن مجاراة نمو السكان، وقد أدى ازدحام المرور وأزمة السكن إلى مشكلات صعبة في المدن الكبيرة. ومن المعروف أن القدس، العاصمة السابقة لفلسطين، تعتبر المركز الديني لأتباع الديانتين الإسلامية والنصرانية. لذلك، سعى اليهود لجعلها مركزًا روحيًا لأتباع الديانة اليهودية أيضًا. قُسَّمت القدس منذ 1948م إلى قسمين: القدس الغربية التي سيطر اليهود عليها وطردوا منها أصحابها العرب ووسعوها وصار كل سكانها من اليهود، والقدس الشرقية وتضم البلدة القديمة المْسَوَّرة والأماكن المقدسة، الإسلامية والنصرانية، مع الأحياء الموجودة خارج السور في الاتجاه الشرقي. وقد احتلها اليهود عام 1967م، وتم ضمها إلى القدس الغربية تمهيدًا لتحويلها إلى عاصمة لإسرائيل متحدية بذلك قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن.
جانب من مدينة يافا من البحر.