فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38235 من 45140

الملابس والطعام. يلبس معظم السكان، بمختلف دياناتهم وانتماءاتهم، الملابس ذات الطراز الغربي، ولو أن بعض العرب ـ خصوصًا الريفيين ـ مازالوا يرتدون ملابسهم التقليدية ـ الثوب وغطاء الرأس (الكوفية أو الحَطة والعقال) . كما أن علماء المسلمين ورجال الدين اليهود والنصارى يرتدون الملابس كل وفق فئته.

وتتميز كل فئة من الفئات السكانية بطريقة صنع الطعام الخاصة بها والتي ورثتها من البيئة التي جاءت منها وتعتز بها، لكن اليهود يحاولون أن يبرزوا وينشروا متطلبات طعام الكوشير القديمة بين جماعاتهم كلها علَّهم يشعرون بوجود شيء يربط بينهم. ويحاول اليهود أن ينسبوا لأنفسهم بعض الأكلات العربية الفلسطينية القديمة. أما المطاعم، فإنها تجهز الأنواع المختلفة من الطعام، ويقدم بعضها الأطعمة الغربية، كما يقدم بعضها الوجبات السريعة، وهي كلها تقدم المشروبات الشرقية والغربية.

الديانة. يقر القانون اليهودي حرية الأديان، كما يقر تمتع الأفراد بوقت الراحة في أيام العطلات التي تقرها أديانهم. وبشكل عام، يتمسك نحو خُمْس يهود فلسطين المحتلة بمبادئ الديانة اليهودية بدقة، ويدعى هؤلاء باسم اليهود الأرثوذكس. ويحافظ نحو نصف اليهود على بعض مبادئهم الدينية. أما الباقون، فإنهم لا ينتمون إلى دين بعينه. وتختلف نظرة جميع اليهود إلى العلاقة القائمة بين الدين والدولة، فيرى اليهود الأرثوذكس ضرورة أن تؤدي القيم الدينية اليهودية دورًا مهمًا في تشكيل سلطة الدولة. ولكن بعضهم الآخر، ومن بينهم غير المتدينين، يسعون للحد من دور الدين في الدولة.

ويشكل العرب المسلمون الغالبية العظمى من سكان فلسطين المحتلة، ويتبع معظمهم المذهب السني، ويتبع الباقي المذهب الدرزي. ويقيم بجانبهم عرب نصارى فلسطينيون ينتمون لمذهب الروم الكاثوليك والروم الأرثوذكس، وينتمي بعضهم إلى الأرمن. كما أن هناك عددًا محدودًا من البهائيين ومن الجماعات الدينية الصغيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت