فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38249 من 45140

وفي الجانب الآخر، أعلن الشعب الفلسطيني استنكاره لقرار التقسيم الجائر وقاوم العصابات اليهودية بكل طاقته. واستطاع الشعب الفلسطيني أن يحقق انتصارات عديدة في إيقاف زحف العصابات المدججة بالسلاح. غير أن قوات الجامعة العربية التي هبت لمساعدته بعد 15 مايو، اشترطت تجريد المناضلين العرب وإبعادهم عن كافة الجبهات حتى تتمكن القوات النظامية من خوض المعارك. لكن هذه القوات النظامية هُزمت على جميع الجبهات وتراجعت عن الأراضي التي استطاع المناضلون الدفاع عنها، واضطرت الدول التي مثلتها هذه القوات إلى عقد معاهدات هدنة مع اليهود عُرفت بمعاهدات وقف إطلاق النار لعام 1949م كان من نتائجها تجميد سيطرة اليهود على نحو 80% من مساحة فلسطين، أي بما يزيد بنحو 24% على النصيب الذي منحه قرار التقسيم لليهود. أما الدولة العربية التي نص على إقامتها قرار الأمم المتحدة، فإنها لم تقم أبدًا.

حرب عام 1967م. تمخضت حرب عام 1967م عن احتلال شبه جزيرة سيناء المصرية ومرتفعات الجولان السورية إضافة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة.

سيطر اليهود نتيجة أحداث 1948 - 1949م على 3,175كم² من أملاك اللاجئين العرب. ولكي تُضفي الدولة الجديدة الشرعية المزيفة على هذا الاستيلاء، سنت قانون أملاك الغائبين، وقانون نقل الأموال إلى سلطة التعمير والإنشاء لعام 1950م. واتخذت إجراءات تحويل ملكية الأراضي إلى المستوطنات أو الأفراد أو المؤسسات، واستولت على المباني الخاصة في المدن وأسكنت فيها المهاجرين اليهود. وفي عام 1953م، باعت سلطة الاحتلال 2,374كم² من أراضي الدولة للصندوق القومي اليهودي. ثم قامت سلطة الاحتلال بهدم نحو 400 قرية وبلدة عربية والاستيلاء على أراضيها. وفي خلال الثلاثين سنة التالية، صادرت السلطات اليهودية 40% من أراضي العرب الباقين في فلسطين المحتلة ولم يبق في أيديهم سوى نصف مليون دونم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت