وفي عام 1966م، أصاب المدينة فيضان مدمر أتلف الكتب واللوحات والمتاحف، و قدمت بعض الدول مساعدات للمحافظة على هذه الأعمال.
واليوم تواجه فلورنسا عدة مشاكل نتيجة ازدياد السكان. إذ ازداد عددهم من 96,000 نسمة عام 1861م إلى 403,294 نسمة في عام 2000م. وتقدم البلدية خدمات الكهرباء ولكنها تعجز عن إمدادها لكل المواطنين ونظرًا لاكتظاظ الشارع القديم بالسياح، فقد فُرض منذ عام 1970م حظر على السيارات الصغيرة من دخول وسط المدينة. اهتمت فلورنسا في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين بتجديد الأعمال الفنية النادرة. فعلى سبيل المثال، تم تجديد وتنظيف روائع عصر النهضة الموجودة بالمدينة.