تشغل مزارع تربية الأبقار رقعة واسعة من سهول اللانوس. ويطلق على رعاة البقر الذين يتعهدون هذه المزارع اسم لانيروس، ولهؤلاء الرعاة أراضٍ زراعية أيضًا. ويتميز هذا الإقليم بطول موسم الجفاف، لذا فإن زراعة بعض المحاصيل كالأرز والسمسم لا تستغني عن الري. وتوجد في الجزء الشرقي من اللانوس حقول نفط مهمة.
مرتفعات غيانا. تقع مرتفعات غيانا جنوب اللانوس، وتحتل ما يقارب نصف مساحة فنزويلا. وهناك الأنهار السريعة الجريان التي تقوم بعملية النحت العميق والتعرية في النجاد العالية من الإقليم. وهناك شلالات آنجل، وهي أعلى مساقط للمياه في العالم، وهذه الشلالات تهوي بقوة من ارتفاع 979م في مرتفعات غيانا. كذلك تغطي الغابات الاستوائية رقعة شاسعة من الجزء الجنوبي للإقليم. تقطن في مرتفعات غيانا قبائل من الهنود متناثرة هنا وهناك، إلا أن هناك مناطق عديدة غير آهلة بالسكان. ويدخر الإقليم كميات ثمينة من خامات الألومنيوم والبوكسيت، والحديد والذهب. وقد أنشئت السدود على بعض الأنهار القريبة من غيانا، وغدت تلك الأنهار تولد كميات كبيرة من الكهرباء.
المناخ
على الرغم من أن فنزويلا تقع جميعها في الإقليم المداري، إلا أن متوسط درجات الحرارة يتفاوت من إقليم لآخر في مختلف أنحاء البلاد، وذلك تبعًا للارتفاع عن مستوى سطح البحر بصورة رئيسية. فالمنخفضات حارة على مدار السنة، إذ إن أعلى متوسط لدرجات الحرارة السنوية هو 28°م، يلاحظ في الجزء الأوسط من سهول اللانوس والجزء الشمالي من حوض ماراكايبو. أما في المرتفعات فالمناخ أكثر برودة بكثير، إذ يبلغ متوسط درجات الحرارة السنوية في مرتفعات الأندين عند ميريدا 19°م.