وقد أدى نزوح البروتستانت الفرنسيين في أوائل القرن السابع عشر الميلادي لكانتربري، إلى ازدهار المدينة وإنعاشها بما أحضروه معهم من أقمشة صنعوها على مغازلهم. وعندما اضمحلت صناعة النسيح، وجدت المدينة في زراعة الجُنْحُل ودخل السكك الحديدية تعويضًا عما فقدته ، وانتعشت تجارتها.