وتضم جامعة الفلبين أوسع حرم جامعي في العالم، حيث تبلغ مساحته خمسمائة هكتار، وتعد جادات (طُرُق) الجامعة التي تحف بها أشجار النخيل والنباتات المزهرة أجمل الطرق في المدينة.
ويحظى مركز علاج القلب الفلبيني بأحدث المعدات لرعاية المصابين وعلاجهم، والمفاعل النووي الموجود بالمدينة هو الوحيد من نوعه في الفلبين، وهو يشير إلى مشاركة الفلبين في توطيد الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
ويوجد في مدينة كايزون سيتي مسرح أرانيتا الذي يتسع لـ 25,000 شخص.
نظام الحكم. يُدير المدينة عمدة ونائب له وأربعة وعشرون مستشارًا، وهم جميعهم منتَخبون. وعدد المستشارين ستة من كل من قطاعات المدينة الانتخابية الأربعة، وهم الهيئة التشريعية للمدينة.
نبذة تاريخية. كانت خطة كايزون الأصلية الخاصة بالمدينة أن تكون لها مكانة مماثلة لمكانة واشنطن الواقعة في مقاطعة كولومبيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وأن تُصبح العاصمة المستقبلية لجمهورية الفلبين. وينظر الفلبينيون إلى كايزون باعتباره رائد العدالة الاجتماعية وقد هدف إلى جعل المدينة الجديدة واحة للعامل، حيث يُتاح لكل مشتغل محدود الدخل الحصول على دار في حدود إمكانياته، بالإضافة إلى قطعة أرض.
قامت الحكومة الفلبينية في عام 1939م بشراء الأرض التي تقوم عليها مدينة كايزون سيتي الآن، وكانت هذه الأرض جزءًا من ملكية عقارية خاصة، وتم شراؤها لاستخدامها منطقة سكنية بصورة أساسية، وأعد المهندسون المعماريون خطة شاملة لبناء المدينة، ولكن الغزو الياباني للفلبين في عام 1941م أوقف إنجاز المزيد من العمل. وعندما استؤنف العمل في عام 1945م في نهاية الحرب العالمية الثانية، تم تعديل الخطط لتلبية احتياجات المجتمع المضطرد النمو، وقامت الحكومة في عام 1948م بنقل العاصمة رسميًا من مانيلا إلى مدينة كايزون سيتي، ولكن مانيلا أصبحت من جديد العاصمة الرسمية في 1976م.