أجرى العلماء خلال السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين تجارب عديدة على الكفن. وفي عام 1978م توصل فريق من الباحثين أن لطخات الدم فوق القماش تبدو وكأنها دم آدمي. واستقر رأيهم على أن هذه الصورة قد تكون عائدة لجسم آدمي، وتوصل علماء آخرون إلى أن غبار الطلع الأصفر وحجر الجير المأخوذ من القماش ربما يكون عائدًا لمنطقة فلسطين، حيث توفي عيسى عليه السلام ـ كما يزعمون ـ ولكن التجارب لم تتوصل إلى نتيجة حاسمة، وفي عام 1988م استخدم العلماء تجربة تسمى التأريخ بالكربون المشع على قماش الكفن لتحديد عمره. وأشارت التجربة إلى أن تاريخ الكفن يرجع فقط لعام 1350م. وهذا البرهان الذي نطق به العلم التجريبي يوافق ما جاء في القرآن الكريم: ?وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم? النساء: 175.