ويتصل نهر كلنتان بعدد من الأنهار الأصغر حجمًا والتي تنبع من الجبال. ويتّجه شمالًا نحو بحر الصين الجنوبي. ويجري هذا النهر عبر السهل والدلتا وهما من المناطق الرئيسية المهمة في زراعة الأرز.
نبذة تاريخية. استوطن الإنسان في هذه الولاية منذ عصور ما قبل التاريخ. وقد اكتشف علماء الآثار مخلّفاتٍ لأناسٍ عاشوا في الكهوف فوق غوا موسانغ في تلك الفترة. وظل مصب نهر كلنتان مركزًا تجاريًا وسياسيًا مهمًا لفترة لاتقل عن ألف سنة. وفي القرن الخامس عشر الميلادي اعتنق سكان هذه المنطقة الإسلام متأثرين في ذلك بولاية ملقا القوية.
أمّا في بداية القرن السادس عشر، فقد بدأت هذه الولاية عهدًا من الاستقلال والرخاء، واعتمدت في هذه الفترة على تجارة منتجات الغابات والذهب والفلفل، والقطن، والقصدير. وفي هذه الفترة أيضًا خاضت هذه الولاية صراعًا على السلطة بين الحين والآخر مع جارتيها في الشمال والجنوب وهما ولايتا باتاني، وترنغانو. ولقد أصبحت كلنتان ولاية تابعة لمملكة تايلاند في بداية القرن التاسع عشر. واضطرت ولاية كلنتان في عام 1903م ـ تحت تأثير الفتنة الداخلية والكساد الاقتصادي ـ إلى قبول خدمات مستشار إنجليزي يدعى دبليو إي غراهام عينته مملكة تايلاند. وفي عام 1909م تخلت تايلاند عن جميع مطالبها بالولاية لتصبح بعد ذلك مستعمرة بريطانية. وخلال فترة الاستعمار البريطاني بقيت كلنتان معزولة، وبالتالي كان النمو الاقتصادي فيها بطيئًا.