تشتمل صناعات هارتلبول على الهندسة الكهربائية وبناء السفن ومصانع الفولاذ ومصانع إنتاج الأنابيب. وللمدينة رصيف لصيد الأسماك وأحواض واسعة تستوعب خشب الصناعة الخام والحديد الخام المستورد من الخارج. كما تشكل هارتلبول قاعدة لصناعة غاز بحر الشمال.
الزراعة. يربي المزارعون القريبون من المدن البقر للحليب. أما في أجزاء كليفلاند الأخرى فيربون البقر للحوم، كما تربى الأغنام والخنازير والدواجن في كثير من المزارع. أهم المحاصيل الشّوفان والخضراوات الجذرية والتي يستخدم معظمها علفًا للحيوانات. وفي وادي التيز يقوم المزارعون بإنتاج البطاطس والملفوف اللفتي واللفت.
التعدين. يمتد حقل للفحم الحجري شمالًا من منطقة هارتلبول مارًا بمقاطعات درهام وتاين ووير. وتقوم أحواض هارتلبول بتصدير الفحم الحجري. أما مخزون الحديد الخام في تلال كليفلاند فقد نفد معظمه، ولكن ما زالت تنتج بعض الكميات من الحديد الخام في سكننغروف قرب بروتن.
أدّت المخزونات المحلّية من المواد الكيميائية مثل الملح إلى تطور صناعات كليفلاند الكيمائية. يوجد في جريتهام طبقة من الملح على عمق 300م، تحت سطح الأرض، ويستخلص الملح بضخ الماء إلى أسفل لإذابته، أما المحلول المْلحيّ فيضخ إلى أعلى، ويُكرّر في المعامل المحلية. كما توجد في المنطقة المجاورة مخزونات ضخمة من البوتاس.
السياحة. توجد في كليفلاند ثلاثة أماكن للسياحة وكلها بها شواطئ رملية جيدة وهي: مارسك باي ذسي، وردكار، وسولتبيرن. تشتهر ردكار بمرافقها الترويحية وأماكن التسلية المتميزة.
النقل والاتصالات. تعتبر أرصفة الموانئ مهمة في كليفلاند، وأهم الموانئ هارتلبول وميدلزبورو، حيث تستورد المواد الخام اللاّزمة للصناعة ويتم شحنُ البضائع العامة، في سفن تعمل بين ميدلزبورو وروتردام في هولندا.