تبويب الكتاب وأسلوبه. يقوم الكتاب على حكاية مَثَلٍ يسأل الملك دبشليم الفيلسوف بيدبا عنه، فيسوق له الأخير قصة عن هذا المثل. وتأخذ تلك القصص شكلًا خرافيًا على ألسنة الحيوانات، تطول وتتسع لتضم في جوانبها قصصًا أخرى متداخلة، إلى أن تصل في النهاية إلى حلقة متشابكة من القصص يفضي بعضها إلى بعض، عاقدة عالمًا من الحكم والتجارب، ينهل منه القارئ مستزيدًا من تلك الحكم في كل قراءة جديدة للكتاب، منبهرًا برشاقة الأسلوب وعمق الفكرة.