ويندر وجود أنواع عديدة من الطعام في كوبا، والدولة لها نظام خاص في تأمين حاجات المواطنين من الغذاء؛ حيث تصدر الدولة بطاقات خاصة تسمح للسكان بشراء احتياجاتهم بأسعار مخفضة. ومنها البقوليات، واللحوم، والحليب، والأرز. وهذا النظام يضمن للفقراء شراء احتياجاتهم الأساسية، أما بقية أنواع السلع الغذائية فليست مدعومة من قِبَل الدولة، ولذلك تباع بأسعار مرتفعة. وتقدم لطلبة المدارس وجبتان مجانًا.
وتبث الحكومة في المواطنين المشاعر الوطنية، من خلال الصور والاحتفالات. ويهوى معظم الكوبيين الغناء والرقص، وخصوصًا الموسيقى الشعبية الشائعة في جزيرتهم. ويطلق على أشهر رقصة كوبية تشا ـ تشا ـ تشا. ويحب الشباب موسيقى الغرب الصاخبة. ويزاول الشباب الكوبيون، بوجه عام، الرياضة مثل البيسبول (كرة القاعدة) والسلة.
غداء مجاني ساخن مكون عادة من الأرز والفاصوليا واللحم يقدم إلى أطفال المدارس في كوبا يوميًا.
التعليم. طبقًا للقانون الكوبي، يدخل الأولاد المدرسة في سن السادسة. وتشرف الحكومة على المدارس، والتعليم مجاني للجميع. ويذهب حوالي 35 ألف طالب إلى الجامعات الحكومية في هافانا وسانتا كلارا وسانتياجو دي كوبا.
وقد قامت الحكومة الكوبية بتأسيس مدارس لتعليم الكبار. فخلال ستينيات القرن العشرين قامت الحكومة بتأسيس مدارس لمحو الأمية لتعليم القراءة والكتابة. ويستطيع حوالي 96% من البالغين القراءة والكتابة، ويذهب البعض إلى المدارس الليلية وإلى مراكز التدريب على الأعمال الحرفية.
الدين. يتبع نحو 40% من الكوبيين الكنيسة الكاثوليكية. وتوجد طوائف نصرانية أخرى في كوبا مثل أتباع كل من الكنيسة الأسقفية البروتستانتية والميثوديست. تشرف الحكومة على جميع المدارس الدينية، وأجبر العديد من الكهنة على ترك البلاد ولا يحصل المتدينون على أعمال جيدة، ولايسمح لهم بالانضمام إلى الحزب الشيوعي.