فاز كويل في 1980م في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي على منافسه الديمقراطي السناتور بيرتش إ. باي جونيور. وأُعيد انتخاب كويل في 1986م. عمل في لجان الميزانية والقوات المسلحة والعمل والموارد البشرية التابعة لمجلس الشيوخ، وفي 1982م قام كويل والسناتور إدوارد م. كنيدي بوضع قانون المشاركة في التدريب على الوظائف والذي بمقتضاه قامت الإدارة الأمريكية بالاشتراك مع أصحاب الأعمال في تقديم التدريب على الوظائف لمن يفتقرون للمهارات ويعانون من البطالة.
رشَّحه المؤتمر القومي للحزب الجمهوري في أغسطس 1988م لمنصب نائب الرئيس، بناء على طلب من بوش، وقد فجَّر الاختيار خلافًا فوريًا. تركز جانب كبير من هذا الخلاف حول خدمة كويل في الحرس الوطني لولاية إنديانا في الفترة من 1969-1975م. وجه اتهام بأن كويل كان قد استغل نفوذ عائلته للالتحاق بصفوف الحرس الوطني، وتجنَّب بذلك تجنيده في صفوف الجيش النظامي، ثمَّ المشاركة في القتال في حرب فيتنام (1957-1975م) . غير أن كويل دافع عن خدمته في صفوف الحرس الوطني، واحتفظ بتأييد بوش وبمكانه في بطاقة الترشيح للانتخابات.
وفي عام 1992م، أعيد تسمية بوش وكويل لخوض الانتخابات إلا أنهما تلقيا هزيمة كبيرة من المرشحين الديمقراطيين بل كلينتون حاكم أركنساس والسيناتور آل جور من ولاية تينسي.