فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40213 من 45140

ونرى أيضًا تاريخ المدينة من خلال تنوع ثقافات السكان فيها. إذ توجد فيها أكثر من خمسين مكتبة، والعديد من المتاحف، وصالات العرض الفنية. كما يقدم مجمع مسرح نيكومالان ومسرح بوكستر عروضًا للأوبرا والباليه والموسيقى والفن المسرحي. ونجد هناك عددًا من الشوارع المزدحمة بالأسواق كما في جرين ماركت وجراند باريد.

نظام الحكم. أصبحت مدينة كيب تاون مقرًا للبرلمان، وعاصمة دستورية لجنوب إفريقيا في عام 1910م. وقد بُني مقر البرلمان (هو المكان الذي تعقد فيه الجلسات سنويًا) في عام 1885م. أمّا مكتب رئيس الدولة، فيقع في دو تواين هويس بالقرب من مبنى البرلمان. وهناك أيضًا مجلس مدينة كيب تاون لإدارة المدينة.

الاقتصاد. تُعدّ كيب تاون ثانية أكبر ميناء في جنوب إفريقيا بعد ديربان. ونظرًا لموقعها الاستراتيجي المطل على أهم الطرق الملاحية والتجارية، فقد صارت نافذة جنوب إفريقيا على العالم لعدة قرون. وكان المرفأ يوفر مرسىً آمنًا للسفن ويمدها باحتياجاتها اللازمة من أحواض جافة للصيانة، ووقود وشحن وتبريد وغيرها من عمليات ضرورية. وهناك خطط لتطوير مناطق الأرصفة القديمة وتأهيلها في المدينة. ومن أهم السلع التي كانت تصدر عبر كيب تاون: الأسبستوس، والنحاس، والأسماك، والفواكه، والكركند، والفول السوداني، والصوف. أما الوارد إليها فقد شمل قطع غيار السيارات، والآلات والمنتجات الصناعية والأرز. هذا بجانب رسوّ السفن حاملات البترول العملاقة التي لا تستطيع عبور قناة السويس.

وفي كيب تاون اقتصاد متنوع، يعتمد على الزراعة في المقام الأول، وإن تطورت الصناعات اليوم كثيرًا حول المدينة. وقد ضمت تلك الصناعات المواد الكيميائية والملابس والمتفجرات وتعليب الفواكه والأثاثات والجلود وتجميع السيارات والبترول والطباعة. كما تزدهر السياحة في المدينة. ونجد قطاعًا كبيرًا من السكان يشتغلون في مرافق الخدمات والمؤسسات الحكومية المختلفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت