أدت زيادة الواردات على الصادرات إلى وجود عجز في الميزان التجاري اللبناني بلغ نحو 6,310 مليونًا من الدولارات الأمريكية عام 1995م. وكان العجز قد قدر في عام 1992م بنحو 59% من جملة النفقات العامة، مما اضطر الحكومة إلى إعلان برنامج لتخفيض عجز الميزانية بنسبة 45%. ومع ذلك فإن ميزان المدفوعات يظل إيجابيًا وفي صالح لبنان، بسبب عوائد التصدير غير المنظورة والتي تتكون بصفة أساسية من الخدمات والسياحة التي تشكل 73% من الناتج الوطني الإجمالي للبلاد، ومن تجارة الترانزيت، وأرباح النقل البحري، والتحويلات التي يرسلها المهاجرون اللبنانيون إلى ذويهم في الداخل، حيث يعيش نحو ثلثي اللبنانيين في الخارج وبخاصة في أمريكا الجنوبية وغرب وجنوب إفريقيا وفي أستراليا، إلى جانب عائدات شركات خطوط النفط.
النقل. تمتلك لبنان شبكة من الطرق والسكك الحديدية دُمر معظمها خلال الحرب الأهلية اللبنانية، وبدأت السلطات تعيد تأهيلها بعد توقف الحرب.
الطرق البرية. تبلغ أطوال الطرق البرية في لبنان 6,359كم، منها 5,723كم من الطرق الرئيسية المرصوفة الجيدة بالقياس إلى شبكات الطرق في منطقة الشرق الأوسط.
أهم الطرق البرية الدولية السريعة: الطريق الساحلي الذي يمتد من الشمال إلى الجنوب، والطريق الذي يربط بيروت العاصمة بدمشق عاصمة سوريا، والطريق الذي يخترق سهل البقاع ويستمر نحو الجنوب إلى بنت جبيل، وطريق شتورا ـ بعلبك. وهناك إلى جانب ذلك طرق داخلية تربط بيروت والمدن الأخرى الساحلية بالمدن الجبلية والمصايف.
يبلغ عدد سيارات الركوب في لبنان نحو 1,197,521 سيارة، وعدد الحافلات وسيارات النقل 84,736 سيارة، وعدد الدراجات النارية 16,797 دراجة. كما يوجد في لبنان أعداد كبيرة من السيارات السياحية الفخمة.