وفي القرن التاسع عشر الميلادي كانت افتتاحيات المسرحيات الموسيقية تعزف منفردة في الحفلات الموسيقية. وقد أوحت هذه الأعمال لبعض المؤلفين أن يؤلفوا افتتاحيات للحفلات الموسيقية، وكان معظم هذه المؤلفات قطعًا صغيرة، تحكي قصة عن طريق الموسيقى أو تصف شعورًا أو حالة.
ومن الافتتاحيات الموسيقية الشهيرة والمحبوبة: افتتاحية 1812 التي ألفها الروسي بيتر إليتش تشايكوفيسكي عام 1880م، وافتتاحية الاحتفال الأكاديمي التي ألفها يوهانس برامز عام 1880م. وفي القرن العشرين، أُلِّفَتْ العديد من افتتاحيات الحفلات الموسيقية للفرق الموسيقية المدرسية.
وقد ساعدت الافتتاحيات الموسيقية للمؤلف الألماني فيليكس مندلسون في العشرينيات والثلاثينيات من القرن التاسع عشر الميلادي على تطوير القصيدة السيمفونية. انظر: القصيدة السيمفونية. وفي منتصف القرن التاسع عشر الميلادي قام ريتشارد فاجنر باستبدال الافتتاحية التقليدية للمسرحية الموسيقية بقطعة موسيقية أخرى تدعى المقدمة الموسيقية، وكان هذا المطلع الموسيقي يقود إلى المشهد الأول من المسرحية الموسيقية (الأوبرا) .