في أدنبرة ويقال إنه واحد من أجمل الشوارع في العالم، وعلى امتداده يوجد المتحف الوطني لأسكتلندا، والأكاديمية الملكية الأسكتلندية، والنصب التذكاري، ودار المحفوظات التي تضم الأرشيف القومي لأسكتلندا.
قصر هولي رود هاوس
في أدنبرة، وهو المقر الرسمي لإقامة ملكة أسكتلندا. كان الملك جيمس الرابع قد بدأ تشييده عام 1500م. وبه جناح ماري، ملكة أسكتلندا الذي شهد بعض أهم اللحظات في تاريخ أسكتلندا.
قلعة أدنبرة
وتحفظ فيها جواهر تاج أسكتلندا وبها بعض الشقق السكنية الجميلة للزيارة، ثم إنها تتيح رؤية رائعة لأدنبرة.
لينلثغو
وبه آثار قصر ملكي، ويطل على بوغاز المدينة.
مقعد آرثر
بركان خامد في هولي رود بارك وسط أدنبرة، وتوفر قمته التي ترتفع إلى ما يقرب من 251م فرصة لمشاهدة إقليم لوثيان بأكمله ومصب نهر فورث وإقليم فايف.
نورث بيرك
مركز ممتاز لمشاهدة الجزء الشرقي من إقليم لوثيان، والمدينة مصيف ساحلي بها ميناء وساحل وساحات للجولف. وبالقرب منها تقع باس روك، حيث تقيم كثير من الطيور البحرية أعشاشها، وحيث توجد طاحونة برستون أقدم طاحونة مائية في أسكتلندا.
النقل. تنطلق وسائل المواصلات في الإقليم من أدنبرة؛ إذ يمر بأدنبرة خط سكة حديد رئيسي للساحل الشرقي في طريقه من لندن إلى أَبردين. أما الرحلة غربًا إلى جلاسجو فتستغرق 43 دقيقة.
من أهم طرق الإقليم م8، م9، م90. فيتجه طريق م8 من أطراف أدنبرة إلى جلاسجو، أما م9 فيلتقي مع م8 بالقرب من أدنبرة متجهًا إلى الشمال الغربي بمحاذاة مصب نهر فورث. أما طريق م90 فيخرج من أدنبرة متجهًا إلى الشمال مارًا فوق جسر فورث الذي اكتمل تشييده عام 1964م.
فيما يختص بالاتصالات الجوية، فقد تحكم في حجمها صغر مساحة مطار تيرنهاوس في غربي أدنبرة، وإن كان قد أضيف إليه مدرج جديد في منتصف السبعينيات ليمكِّن المطار من التعامل مع أحدث الطائرات.