وقد قام الغزاة الإنجليز بتدمير المنطقة في عامي 1544 و 1545م، ثم خفت حدة التوتر بين الإنجليز والأسكتلنديين في عام 1603م، حينما ترك جيمس السادس أدنبرة، ليصبح جيمس الأول ملك إنجلترا في عام 1745م. وأثناء التمرد اليعقوبي الثاني استطاع بوني برنس تشارلي هزيمة الجيوش البريطانية في معركة بربستونبانز في إقليم لوثيان.
ولقد أصبحت أدنبرة مركزًا رائدًا للثقافة في أوروبا في القرن الثامن عشر، ومن المشاهير الذين ارتبطت أسماؤهم بمدينة أدنبرة مهندسان معماريان هما الأخوان آدم، والكيميائي جوزيف بلاك، والشاعر روبرت بيرنز، والرسام السير هنري ريبيرن.
في عام 1842م قامت أول قاطرة بخارية في أدنبرة بربط المدينة بجلاسجو. وبحلول عام 1850م كانت الطرق تمتد من أدنبرة في جميع الاتجاهات، وأم السياح المدينة التي أصبحت تعرف باسم أثينا الشمال.
أما مدينة ليفينجستون الجديدة فقد أنشئت عام 1962م، في البداية خطط لها، لتكون مركزًا سكنيًا للتخفيف من حدة الزيادة السكانية في جلاسجو.
وفي السبعينيات من القرن العشرين أدت عمليات تطهير آبار نفط بحر الشمال وعضوية إنجلترا في المجموعة الأوروبية إلى تركيز النمو الاقتصادي في شرقي أسكتلندا وبخاصة في إقليم لوثيان.
انظر أيضًا: أدنبرة؛ بيرنز، روبرت.