تُعتبر لوس أَنجلُوس أكبر مركز صناعي وتجاري ومالي في غربي الولايات المتحدة. فقد نما اقتصادها بعد الحرب العالمية الثانية حيث ازدادت فرص العمل نتيجة لتركز العديد من الصناعات والمؤسسات المالية والتجارية بها. وأشهر صناعاتها مركبات الفضاء والطائرات. فمن بين 25,000 مصنع يعمل 2,000 مصنع في مجال الفضاء، مما يستدعي وجود العديد من المهندسين والفنيين والعلماء. وقد تقلصت أعداد المصانع التي تعمل في مجال الفضاء خلال تسعينيات القرن العشرين وفقد الآلاف وظائفهم. ولوس أنجلوس أيضًا هي أكبر مركز لإنتاج الأفلام السينمائية في هوليوود، حيث توجد أكبر شركات السينما ومحطات التلفاز. وبها من الصناعات الأخرى صناعة: السيارات، والملابس، والحاسبات الآلية، والأثاث، والمطاط، والمواد الكيميائية، والآلات الكهربائية، والزجاج، والحديد والصلب. وتوجد بالمدينة 50 شركة للتسجيل الموسيقي. وقد دعم هذه النهضة الصناعية اكتشاف النفط منذ القرن التاسع عشر الميلادي حيث توجد بها الآن أكبر مصافي النفط. كما أن شبكة الطرق التي يبلغ طولها 1,050كم أسهمت كثيرًا في ازدياد النشاط الاقتصادي بالمدينة.
ويعد ميناء لوس أنجلوس أكبر ميناء أمريكي على ساحل المحيط الهادئ، حيث يعمل بالتجارة مع أستراليا وكندا، والمكسيك، وموانئ أمريكا الجنوبية وجنوب شرقي آسيا.
يزور لوس أنجلوس سنويًا ملايين السياح بسبب مناخ المدينة، وجمال الطبيعة والمسارح المفتوحة مثل مسرح هوليوود باول الذي يضم 20,000 مقعد. وفي بيربانك توجد حديقة ديزني لاند وأشهر معامل السينما والتلفاز. ومن أشهر الضواحي هوليوود، وبيفرلي هلز. ونتيجة لذلك يوجد بالمدينة أشهر الممثلين والفنانين والموسيقيين والكتاب والشعراء.