الاحتفالات الوطنية. يُعَد اليوم الحادي والثلاثون من شهر أغسطس اليوم الوطني الماليزي، حيث تُقَام سلسلة من المسيرات والعروض. وهناك مناسبة قومية يجري فيها الاحتفال بعيد ميلاد يانغ داي برتوان ملك ماليزيا، وذلك في اليوم الخامس من شهر يونيو.
ويحتفل جميع الماليزيين بالعديد من المناسبات الدينية لكن هذه المناسبات قد تكون ذات دلالة عِرقية خاصة.
ويحتفل المسلمون بجميع مناسباتهم الدينية في كل أنحاء البلاد. ويمارس المسلمون شعائر الصوم في شهر رمضان.
ويحتفل الهندوس بعيدي ديبافالي وثايبوسام حيث يمشي أشخاص مختارون على شريط ناري دون إبداء أي تأثُّر. وفي خلال هذه الاحتفالات يعرض البعض أجسادهم التي غُرزت فيها إبر طويلة. ويقوم آخرون بحمل زينات دينية ثقيلة عبر مسافات طويلة إلى معابد بعيدة. وتشكل كهوف الباتو ـ التي تقع خارج كوالالامبور مباشرة ـ المركز الرئيسي لمهرجان ثايبوسام السنوي.
ويقام المهرجان الصيني الديني الرئيسي، احتفالًا ببداية السنة الصينية الجديدة. ويكون ذلك عادة في آخر يناير أو أول فبراير، ليوافق بزوغ أول قمر جديد بعد انقلاب الشمس الشتوي.
وتقوم الأسر بالصلاة جماعة، ويُقدِّمون شكرهم للآلهة على العام الذي مضى. وهذه الاحتفالات تمتلئ بالمباهج والولائم الكثيرة. ويتبادل الصينيون الهدايا المغلفة بالورق الأحمر، لاعتقادهم بأن اللون الأحمر فأل حسن. وتشمل الاحتفالات إطلاق الألعاب النارية، وإشعال الشموع، وإحراق أعواد الجُس والصلاة من أجل الأسلاف.
وهناك مناسبةٌ مهمة أخرى في السنة الصينية وهي مهرجان القمر. وتبدأ الاحتفالات في اليوم الأخير لظهور ثامن قمر منذ بداية السنة الجديدة. ويشارك كل سكان المدن في هذا الاحتفال الذي يعدّ أحد طقوس التعبير عن الشكر لنجاح موسم الحصاد. ومن عاداتهم في هذه المناسبة، تقديم كعكات القمر وغيرها من الحلويات.