يعتمد الفلكيون في دراستهم للهالة ـ في الفترات التي لا يوجد فيها كسوف ـ على تلسكوب خاص يسمّى الكروناجراف في بؤرته قرص يمنع الضوء من الوصول إلى القرص الشمسي. وتوضع الكروناجراف فوق جبال معينة بحيث تُمَكِن الفلكيين من مراقبة الجزء الداخلي من الهالة. وقد استطاعت المركبات الفضائية المزودة بالكروناجراف، في السبعينيات وأوائل الثمانينيات من القرن العشرين، أن تقدم ملاحظات عن الجزء الخارجي من الهالة. وقد كشفت الإحصاءات التي قدمتها المحطة الفضائية في سكاي لاب أن الهالة أكثر نشاطًا عما كان يُعتقد قبل ذلك. وكثيرًا ما تحدث انفجارات الهالة العنيفة خلال الأطوار القصوى من دورة الكلف الشمسي. انظر:كلف الشمس. وأكدت الإحصاءات المأخوذة من قمر الفضاء المسمى البعثة الشمسية القصوى هذه الحالة. وظهرت الهالة الشمسية أيضًا في التلسكوبات المزوّدة بالأشعة السينيّة في الأقمار الفضائيّة الدائرة. كما أفادت الملاحظات التي وفرتها الأشعة السينية من أقمار أخرى بأن معظم النجوم لها هالات أيضًا.
وفي عام 1998م التقط القمر الصناعي تريس التابع للإدارة الوطنية للطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) صورًا في غاية الدقة لهالة الشمس.