وبعد انتهاء الحرب، أصبح اهتمام السيدة هاو متزايدًا في مجالات العمل الاجتماعي. وفي عام 1868م، ساعدت في تنظيم نادي المرأة في نيو إنجلاند، وقدمت خدماتها لسنوات كثيرة بوصفها رئيسة النادي. كما أدت خدماتها كذلك كأول رئيسة لجمعية نيو إنجلاند المطالبة بإعطاء المرأة حق الاقتراع، كما كانت مهتمة بالسلام العالمي فأسندت إليها قيادة الفرع الأمريكي في جمعية السلام العالمي النسائي.
اشتهرت السيدة هاو محاضرة وكاتبة في الموضوعات الأدبية والثقافية الأخرى بالإضافة إلى حقوق المرأة. وتضم كتاباتها: رحلة إلى كوبا عام (1860م) ؛ الجنس والتعليم (1874م) ؛ المجتمع الحديث (1881م) ؛ مارجريت فولر (1883م) ؛ الذكريات (1899م) .