وجزيرة نيهاو تعرف باسم الجزيرة المحرَّمة فلا يزورها أحد، كائنًا من كان إلا بإذن من مالكتها. فقد ابتاعت إليزابيث سنكلير، معظم الجزيرة من الملك كاميها ميها الخامس، وكان ذلك في عام 1864م، ولاتزال أسرة روبنسون المنحدرة من صلب إليزابث سنكلير، تمتلك الجزيرة حيث تُدير مزرعة لتربية الأبقار تكاد تغطي الجزيرة كلها.
الاقتصاد. الصناعات الخدمية تسهم بما يقرب من 30% من الناتج الوطني الإجمالي في ولاية هاواي في العام. ولا يوجد بين أي من الولايات المتحدة الأخرى، ولاية تعتمد في دخلها على هذا الكم الهائل من الصناعات الخدمية.
كما أن الأنشطة السياحية والعسكرية تسهم إسهامًا كبيرًا في الدخل الناتج عن الصناعات الخدمية. كذلك فإن الأنشطة الحكومية تفسر وجود مزيد من الإنتاج الإجمالي الضخم في هاواي، أكثر مما يقدمه أي نشاط اقتصادي مفرد. يدير جيش الولايات المتحدة، وسلاح الطيران والبحرية، القواعد في جزيرة أواهو،كما أن خدمات الجمهور، اجتماعيًا وشخصيًا، تشكل الصناعات الخدمية من الدرجة الثانية في هاواي، وتشمل الفنادق والرعاية الصحية.
وتوظف تجارة الجملة وتجارة التجزئة عددًا من العمال أكثر من أي صناعة أخرى في هاواي. وتجارة التجزئة تحظى بدخل كبير من السياح، كما أن تجارة الجملة في عالم البقالة، والمنتجات البترولية،لها أهميتها في جزر هاواي.كذلك فإن الطلب على العقارات يشكل نشاطًا كبيرًا في تلك الجزر، وقد ازدادت قيمة العقارات في هاواي بشكل منتظم نظرًا للنمو المطرد في عدد السكان في مساحة صغيرة من الأرض. وتعليب المواد الغذائية يعد النشاط الصناعي الأول في هاواي، فالسكر المكرر والأناناس المعلب، هما أهم المنتجات الغذائية،كما أن المزارعين في هاواي يزرعون في الأغلب الأعم كل الأناناس ونحو ثلث إنتاج قصب السكر في الولايات المتحدة برمتها.