وربما كان نفوذ هاولز محررًا وناقدًا أكبر من نفوذه روائيًا. وبوصفه رئيس تحرير مجلة أتلانتيك، عاون في تقديم الكُتاب الأوروبيين، وبخاصة الواقعيين الجدد، إلى القراء الأمريكيين، وتحدى الكتاب الأمريكيين أن يختاروا موضوعات أمريكية، ويصوروها في كتاباتهم بأمانة، وأن يبدعوا الشخصيات التي كانت تستخدم لغة المواطن الأمريكي.
كان هاولز يكتب أيضًا أعمدة في مجلة هاربرز منثلي، وأطلق على عنوان العمود الأول: دراسة المحرر، بين عامي 1886-1892م. أما عنوان العمود الثاني فكان: مقعد المحرر المريح، واستمر يحرره بين عامي 1900 - 1920م. وفي هذه الأعمدة، كان يقود حملة يدعم بها الواقعية الأدبية التي كانت تفحص الحياة بتجرد علمي. كما ساعد في تقديم ومساندة الكتاب الواقعيين من أمثال ستيفن كرين، وبريت هارت، ومارك توين. وقد جمعت مقالاته التي وصف فيها مستوياته وأفكاره الأدبية في كتاب النقد والأدب القصصي (1891م) ، وفي كتاب هواياتي الأدبية (1895م) .