إذًا أعوان الشرطة يقتلون الناس وينهبون البيوت ويسطون على الأعراض ويسفكون الدماء ويدوسون على المصاحف.
هـ - في السنّة (5) و (16) : يدافع عن الجند وأن فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية لا تنطبق عليهم كما تقدّم.
و- في السنّة رقم (11) يقول الأستاذ محمد سرور: أخي الجندي .. أنت أيها الجندي الذي هدمت مدينة حماة مرَّتين ولم تتردد في دكّ مساجدها وتحويلها إلى أطلال .. أيها الجندي: أنت الذي قتلت مروان حديد، وممدوح جولحة، وعبد الستار الزعيم .. في كل ركن ومدينة من عالمنا الإسلامي لك ضحايا وآثار تُنفِّرنا منك. اهـ.
ومع ذلك فالتتار فقط هم: - كانوا إذا احتلّوا بلدًا من بلاد المسلمين أهلكوا الحرث والنسل. وهذا لا ينطبق على الجند وأعوان الشرطة السنة (16) .
أظن أخي المجاهد أنك تدرك الآن هذا الكلام يضرب بعضه بعضًا بقوة واضحة لا تقبل تأويلًا. ولولا ضيق المقام لكشفنا لأعشى العين هذا الاضطراب بل التضاد.
(5) سرور واغتيال الطواغيت:
أ- في السنة رقم (34) تحت عنوان أول الغيث قطرة: تذكر (السنة) كلامًا طويلًا عن الوضع في مصر ويسوق قضية فرج فودة. فلا تدري هل يمدح قاتلي فرج فودة أم لا. لكنه لا ينسى أن يذكر موقفه من جماعات الجهاد بقوله:"وأنا لا أنكر دور المجموعات الإسلامية المتشددة"وذلك في تذكية صورة الإسلام السياسي القبيح في الصحافة المصرية.
ب- في السنة رقم (31) يسوق الأستاذ محمد سرور كلامًا على وجه المدح لما قام فيه طلاب مروان حديد وأعوانه من أعمال جهادية في سوريا (الافتتاحية) .
ج- في السنة رقم (9) و (10) يمدح الأستاذ محمد سرور قاتل السادات، قال الأستاذ: ولكن الله كان لهذا الخائن (السّادات) بالمرصاد حيث أقدم أحد المؤمنين بالله من العسكريين المصريين على قتله يوم زينته وجعله عبرة لمن يعتبر، رحم الله قاتله -خالد الإسلامبولي- رحمةً واسعة وأدخله فسيح جنانه. وفيها كذلك يذم كبار العلماء في السعودية وغيرها الذين يفتون بحسب هوى السلطان هناك حيث يقول: عجيبٌ أمر كبار العلماء المعتمدين من قبل حكومات هذا العصر .. كانوا (كذا) لا يردون لرؤسائهم أمرًا، ولا يقدِّمون على قولهم قولًا.
د- في السنّة (33) : الأستاذ محمد سرور يعلن عدم رضاه عن طريقة أتباع الشيخ عمر عبد الرحمن المصري (أي الجماعة الإسلامية المصرية) . وعدم رضاه عن طريقتهم في العمل.
وفي النهاية فالأستاذ محمد سرور له جهد مشكور في بناء العمل الإسلامي، ولكن ليس هو ممن وصل إلى الأمل المنشود في وصفه لهذا الواقع من الناحية الشرعية، ولم يصل بعد إلى ما نرجو منه في فقه الطائفة المرتدة وقتالها، وأرجو من الأستاذ ومحبيه أن ينظروا إلى ما بينّا بعين الإنصاف والعدل، والله الموفق.